تسميات اغلاق التسميات

كاميرات لمخالفة مستخدمي حارات الأمان


إدارة العمليات تستعد لاستلام 100 كاميرا جديدة لزرعها في الشوارع والطرقات

البدء بتشغيل هذه الكاميرات خلال الأسبوعين المقبلين

الكاميرات الجديدة ستركب على امتداد الدائريين الخامس والسادس


في الوقت الذي بدأت فيه ادارة العمليات التتابعة لقطاع المرور تشغيل كاميرات ضبط السرعة الجددة المزروعة على الطرقات الرئيسية والشوارع في عدد من محافظات الكويت بهدف قياس فاعليتها ونقاوة الصور التي ستلتقطها للمركبات المخالفة، بالاضافة الى تجربة كيفية ربطها مباشرة مع غرفة التحكم ليتسنى لموظفي القسم استخراج هذه الصور مباشرة ومخالفة المتجاوزين لحدود السرعة دون الحاجة للجوء الى ما كان معمول به سابقا من عملية استخراج الفيلم المصور من الكاميرا اذ ان الخطوة والتجربة الجديدة ستقوم على توفير عامل الجهد والوقت بالاضافة الى انزال المخالفة مباشرة في جهاز الكمبيوتر.

استعداد الإدارة

ويتزامن ذلك مع استعداد ادارة العمليات لتركيب ما يقارب الـ50 كاميرا لضبط السرعة على ما يعرف بكتف الطريق أو حارة الامان للحد من ارتكاب قائدي المركبات مخالفات السير على كتف الطريق والتسبب في تعطيل حركة السير وتعريض حياة الآخرين للخطر حيث اكدت المعلومات التي حصلت عليها «الوطن» ان البدء في تشغيل هذه الكاميرات سيكون في غضون الاسبوعين المقبلين، اما عن تحديد مواقعها ففي الغالب بأنه سيتم تركيبها على امتداد الدائرين الخامس والسادس ومن ميزتها ان هذه الكاميرا باستطاعتها التقاط رقم لوحة المركبة المخالفة من على مسافة 400 متر الامر الذي سيحد من ارتكاب هذه النوعية من المخالفات.
والجدير ذكره ان ادارة العمليات استخدمت مثل هذه النوعية من الكاميرات كنوع من التجربة واستطاعت من خلالها تحرير ما يقارب الـ10 آلاف مخالفة في العام الماضي ما يشير الى كفاءة هذه النوعية من الكاميرات ما دفع قطاع المرور الى استيراد ما يقارب الـ50 كاميرا اخرى لتركيبها على الخطوط الرئيسة.

الخطوط والأماكن الرئيسة

الى ذلك تعكف اللجنة الفنية في قطاع المرور ممثلة في ادارة الهندسة المرورية وادارة العمليات على دراسة الخطوط الرئيسة واختيار الاماكن التي سيتم تركيب ما يعرف بالكاميرا الذكية منها في المستقبل القريب وذلك بهدف القضاء على متجاوزي السرعة حيث لن يكون بإمكان هؤلاء الافلات من الكاميرا الذكية التي تمتاز بتسجيل وقت دخول المركبة الى الشارع وقياس سيرها على طول الطريق، أي انها تحسب الزمن مع وقت الدخول وفي حال تجاوز قائد المركبة السرعة المعتمدة على الطريق فإن هناك كاميرا اخرى تنتظره في نهاية الطريق تقوم بتصويره حتى وان حاول التخفيف من سرعته حيث وضعت واحدة من هذه النوعية من الكاميرات على الدائري الاول كسبيل للتجربة وقياس مدى فاعليتها وهناك حوالي عشرة منها وضعت داخل بعض المؤسسات التابعة لوزارة النفط والبترول شمالي البلاد.

100 كاميرا جديدة

وعلى الصعيد نفسه، تستعد ادارة العمليات لتسلم نحو 100 كاميرا جديدة لضبط السرعة من الشركة الموردة لتركيبها في الشوارع والطرقات بهدف تغطية المواقع التي تحتاج الى كاميرات لضبط السرعة ويتزامن ذلك مع قيام قطاع المرور على تفعيل دور كاميرات المراقبة العامودية المثبتة على تقاطع الاشارات الضوئية حيث اسندت مهمة اخرى لها بالاضافة الى عملها الرئيسي مراقبة الشوارع من الزحمة المرورية فإنها ستقوم ايضا برصد المركبات المخالفة وتحرير مخالفات مباشرة بها.

قفزة مميزة

وتأتي هذه القفزة المميزة من قطاع المرور بهدف وضع حد للمستهترين وغير المنضبطين والملتزمين بقواعد ولوائح المرور حيث سعت اللجان الامنية في القطاع ممثلة بإدارة الهندسة المرورية وادارة العمليات على تقديم كل ما يصب في خدمة الصالح العام وايجاد السبل الكفيلة للقضاء على الازدحام ومن ابرز القيادات الامنية التي عملت على هذه المشاريع مدير عام الادارة العامة للمرور بالوكالة العميد صالح الناجم والمهندس العقيد سعدون الخالدي مدير ادارة الهندسة المرورية والعقيد يوسف الخدة مدير ادارة العمليات والمهندس فيصل الظفيري رئيس قسم الحركة والمهندس ممدوح العنزي مساعد رئيس القسم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة 2014-2015 تصميم اكرم تكويد احمد