تسميات اغلاق التسميات

9 جمعيات دشنت مقاطعة السلع الإيرانية

ما ان أعلنت جمعية بيان التعاونية مقاطعتها للبضائع الإيرانية أمس حتى انضمت اليها على وجه السرعة جمعيات هدية وخيطان والأندلس والصباحية وعبدالله مبارك وصباح الناصر والرقة وصباح السالم والعارضية، لتتسع دائرة المقاطعة للمنتجات الإيرانية من قبل الجمعيات التعاونية.

وكان رئيس مجلس ادارة جمعية بيان التعاونية ياسر الكندري دعا الى حملة شاملة في الجمعيات التعاونية والأسواق لمقاطعة البضائع الإيرانية مدشنا اياه بقرار في جمعيته، وذلك لجعل القيادة الإيرانية تعيد النظر في دعمها ومساندتها ومشاركتها للنظام السوري في قتل شعبه.وقال الكندري ان إيران تجهر بدعمها العسكري لذلك النظام عبر ذراعها «حزب الله» اللبناني بعد ان كانت تدعي عدم التدخل بينما أسلحتها تفتك بالمواطنين السوريين وتسهم باذاقتهم أسوأ أنواع العذاب اليومي على أيدي نظام فاق النازية بجرائمه اليومية.
واضاف: ان كل فلس يدفع ثمنا للبضائع الإيرانية يتحول الى رصاصة في صدر اخواننا السوريين المظلومين الذين انتفضوا لكرامتهم ولانتزاع حقوقهم فقابلهم النظام بالقصف بالطائرات والصواريخ والبراميل المتفجرة وتهديم البيوت فوق رؤوس أصحابها وتشريدهم وجعلهم لاجئين في الأقطار المجاورة.

ومضى قائلا ان اخواننا في سورية يبذلون الدماء بسخاء ويقدمون الأرواح ولا يبالون بما أصابهم في سبيل التخلص من الظلم، ما يتطلب منا نحن المسلمين في كل مكان ان نعاونهم بكل ما نستطيع من قوة.وأكد أن مقاطعة البضائع الإيرانية احدى وسائل مساعدة هذا الشعب وتقليص المساعدات الممنوحة للنظام من إيران، وان الامتناع عن شراء البضائع الإيرانية رد سلمي وحضاري على سلوك إيران ومساهمتها في قتل السوريين.
وناشد الكندري المواطنين والمقيمين تبني هذه الحملة ومساندتها وعدم شراء أية بضائع إيرانية قائلا: ان السوريين يستصرخون فيكم الضمير الإنساني بعيدا عن أي انتماء طائفي لنجدتهم واغاثتهم وان حملة المقاطعة أحد أشكال العون والمساعدة للمصابين والجرحى والمشردين في العراء.
من جهته قال رئيس اتحاد الجمعيات التعاونية عبدالعزيز السمحان:ان قرار أي جمعية بمنع بيع أي سلعة يرجع لها مبينا ان الاتحاد لايتدخل بفرض بيع أي سلعة، مشيرا الى انه عند تضرر أي مساهم يمكنه محاسبة مجلس ادارة الجمعية في جمعيتها العمومية. وأكد السمحان «نحن كاتحاد للجمعيات ندعم الشعب السوري من خلال حملة التبرعات، مشددا على ان بيع السلع شأن داخلي لكل جمعية.

==========

رئيس جمعية بيان التعاونية: كل فلس يدفع ثمنا للبضائع الإيرانية رصاصة في صدر اخواننا السوريين


دعا رئيس مجلس ادارة جمعية بيان التعاونية ياسر الكندري الى حملة شاملة في الجمعيات التعاونية والأسواق لمقاطعة البضائع الايرانية، لجعل القيادة الايرانية تعيد النظر في دعمها ومساندتها ومشاركتها للنظام السوري في قتل شعبه.وقال الكندري ان ايران تجهر بدعمها العسكري لذلك النظام عبر ذراعها «حزب الله» اللبناني بعد ان كانت تدعي عدم التدخل بينما أسلحتها تفتك بالمواطنين السوريين وتسهم باذاقتهم أسوأ أنواع العذاب اليومي على أيدي نظام فاق النازية بجرائمه اليومية.
واضاف: ان كل فلس يدفع ثمنا للبضائع الايرانية يتحول الى رصاصة في صدر اخواننا السوريين المظلومين الذين انتفضوا لكرامتهم ولانتزاع حقوقهم فقابلهم النظام بالقصف بالطائرات والصواريخ والبراميل المتفجرة وتهديم البيوت فوق رؤوس أصحابها وتشريدهم وجعلهم لاجئين في الأقطار المجاورة.
ومضى قائلا ان اخواننا في سورية يبذلون الدماء بسخاء ويقدمون الأرواح ولا يبالون بما أصابهم في سبيل التخلص من الظلم، ما يتطلب منا نحن المسلمين في كل مكان ان نعاونهم بكل ما نستطيع من قوة.وأكد مقاطعة البضائع الايرانية احدى وسائل مساعدة هذا الشعب وتقليص المساعدات الممنوحة للنظام من ايران، وان الامتناع عن شراء البضائع الايرانية رد سلمي وحضاري على سلوك ايران ومساهمتها في قتل السوريين.
وناشد الكندري المواطنين والمقيمين تبني هذه الحملة ومساندتها وعدم شراء أية بضائع ايرانية قائلا: ان السوريين يستصرخون فيكم الضمير الانساني بعيدا عن أي انتماء طائفي لنجدتهم واغاثتهم وان حملة المقاطعة أحد أشكال العون والمساعدة للمصابين والجرحى والمشردين في العراء.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة 2014-2015 تصميم اكرم تكويد احمد