تسميات اغلاق التسميات

ستاد جابر عملياً... جاهز

الشمس البديلة تم توريدها للحفاظ على حيوية العشب

فور تأهل الكويت والقادسية الى نهائي بطولة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وأحقية القادسية في تنظيم المباراة وفقا للوائح البطولة، تبادر الى الاذهان اقامة المباراة المقررة يوم السبت المقبل على ستاد جابر لتكتمل الصورة الجميلة للكرة الكويتية.

وتردد ان ادارة الاصفر تقدمت بطلب رسمي الى الاتحاد الآسيوي باختيار الستاد لإقامة المباراة خصوصا ان الاتحاد القاري أبدى في وقت سابق تحفظا على تنظيم القادسية للمباريات على ملعبه ستاد محمد الحمد لملاحظات فنية أوردها المراقب الآسيوي، والمحصلة في كل ما تم تداوله ان الحدث أعاد ستاد جابر الى الواجهة مجددا، فما هي آخر اخبار الستاد؟، وأين وصلت الاوامر التغييرية بإجراء التعديلات على بعض الملحقات والمرافق خصوصا الارضية؟، وبالتالي هل المنشأة بالفعل جاهزة لاستضافة الحدث أم ان هناك عوائق على الارض تعيق اقامة المباريات عليه؟

جاهز من الناحية العملية

من خلال ما شاهدناه على الطبيعة، تبين أن الستاد جاهز من الناحية العملية، ففي الدور الاول اصبحت المنصة الاميرية والاستراحة الخاصة بكبار الزوار والضيوف جاهزة تماما وتم تأثيثها بالاثاث الايطالي كما تم تجهيز القاعة الخاصة فيها بالكامل اضافة الى تجهيز قاعة متعددة الاغراض، أما الدور الارضي فغرف تبديل الملابس للاعبين وعددها 4 موزعة على جهتين وصممت كما هو معمول به في نادي ريال مدريد الاسباني وروعي في تصميمها متطلبات الأمن والسلامة، فالدخول اليها عبر كرت ممغنط وحيد يسلم الى مدير الفريق قبل المباراة، والى جانبها الحمامات الخاصة للاعبين والجاكوزي وصالتان للاحماء فرشتا بالعشب الصناعي، أما الارضية فبدت متساوية تماما بعد ان أعيدت زراعتها بأسلوب حديث واختفت النتوءات التي كانت في السابق وانتهى العمل منها بشكل نهائي، وللحفاظ على العشب وسلامته واستمرار اخضراره تم توريد التقنية الحديثة المعروفة باسم «الشمس البديلة» لتزويد العشب بالأشعة اللازمة كما تم توريد المرميين من ملاعب نادي ارسنال الانجليزي فضلا عن جاهزية اللوحات الالكترونية خلف المرميين، أما عمليات النظافة فتجري بشكل يومي داخل وخارج الستاد بعد التعاقد مع احدى الشركات الخاصة بمجال التنظيف.

طباعة التذاكر في لندن

وبهدف القضاء على الفوضى المصاحبة عادة لدخول المباريات يتمتع الستاد بنظام آلي لحجز التذاكر ودخول المباريات، فتم انشاء برنامج الكتروني يمكن الجماهير من الحجز من اي مكان عبر الاجهزة الحديثة حيث تطبع التذاكر في لندن ويتم توريدها للكويت عبر البريد السريع «DHL» بوقت قياسي لكن المشكلة الوحيدة هي ان هذا النظام لم يفعل ولم يختبر ويحتاج 10 أيام قبل أي مباراة لتفعيله وهو ما يعني بالضرورة برمجة مواعيد المباريات من قبل المعنيين بالاتحاد للحصول على افضل خدمة كما هو معمول به في الستادات والملاعب العالمية.








ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة 2014-2015 تصميم اكرم تكويد احمد