تسميات اغلاق التسميات

ذكرى الرشيدي: تعديل التركيبة السكانية والقضاء على العمالة الهامشية


كتب حامد السيد:
اكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل الدكتورة ذكرى الرشيدي حرص الوزارة على تعديل التركيبة السكانية في البلاد، والقضاء على العمالة الهامشية، وتدريب المواطن بحيث يكون فعالاً في عمله مما سينعكس بالايجاب على الانتاج العام للدولة.
جاء ذلك في تصريح صحافي ادلت به الرشيدي عقب ترؤسها مساء امس الاول اجتماع اللجنة العليا لمركز اعتماد مستويات المهارة المهنية بحضور وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل عبد المحسن المطيري ومدير عام المركز الدكتور حمود المضف واعضاء اللجنة.

ولفتت الرشيدي الى انها اعطت توجيهاتها للجنة العليا لمركز اعتماد مستويات المهارة المهنية الكويتي بتطبيق ما جاء في النطق السامي لسمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد فيما يخص تنظيم سوق العمل، والارتقاء بمستوى العمالة الوطنية في القطاعين الخاص والعام، وتوجيهات سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك في هذا الصدد.
وشددت على اهمية تطبيق المعايير المهنية التي تم الانتهاء منها في المنظومة، فيما يتعلق بالتعليم التطبيقي وضرورة التعامل مع المؤسسات التعليمة والمهنية بحيث يتم الالتزام بتلك المعايير، مؤكدة ان الهدف خلال المرحلة القادمة ليس التركيز على الجانب الأكاديمي فقط بل الاهتمام كذلك بالجانب العملي.

وأكدت على أهمية ان يتم تسليم تلك المعايير الى الجهات التعليمية المختلفة وتدريسها من خلال مدارسها، بحيث يكون الخريج مناسباً لسوق العمل ولا يحتاج الى اعادة تدريب، أو سنوات خبرة، مشددة على ان يتم اجراء اختبارات مهنية بشكل اختياري في القطاعين العام والخاص، بهدف رفع كفاءة العامل، والعمل على الجوانب الضعيفة في مهنته لتقويتها، مما ينعكس بالايجاب على العامل والمؤسسة التي يعمل بها، وبالتالي على الانتاج القومي للبلاد.

ضبط السوق

من جانبه قال مدير عام مركز اعتماد مستويات المهارة المهنية د.حمود المضف في تصريح للصحافيين عقب الاجتماع ان توجيهات الوزيرة الرشيدي سوف يتم أخذها بعين الاعتبار، وسوف يتم العمل عليها خاصة فيما يخص النطق السامي لسمو أمير البلاد في ضبط سوق العمل الكويتي، والقضاء على ما يسمى بالعمالة الهامشية، ورفع انتاجية الدولة من خلال رفع انتاجية الموظف أو العامل.
وذكر ان الاجتماع مع الوزيرة الرشيدي كان مثمرا الى أبعد الحدود، مشددا على ان المركز لن يكون سيفا مسلطا على المؤسسات، بل على العكس سوف نعمل من خلاله على رفع كفاءة تلك المؤسسات من خلال الاختبارات الاختيارية التي سيتم اجراؤها، مما ينعكس بالايجاب على الانتاج الوطني.

وكشف المضف عن انتهاء المركز من تصنيف ثمانية مهن جديدة باختباراتها النظرية والعملية، فضلا عن نقل جميع المهن والمعايير التي انتهينا منها الى النظام الجديد في الحاسب الآلي، لافتا انه على المستوى المحلي تابعنا مع القطاع الخاص لعمل اختبارات اختيارية لبعض المهن التي تخص هذا القطاع، مشيرا الى انه تم خلال الاجتماع مناقشة إمكانية تزويد دول مجلس التعاون بالمعايير والمهن التي انتهت منها دولة الكويت، وهي ما يقارب 400 مهنة فضلا عن مناقشة النظرة المستقبلية للمركز، والاتفاق على أنه خلال السنوات الثلاث القادمة سوف ننتهي من تصنيف ما يقارب 300 مهنة، وما يقارب 50 اختباراً مهنياً، وسنضع له تصميماً، وسوف نركز على عمل اتفاقيات مع جهات القطاعين العام والخاص، وايجاد آلية جديدة لاعتماد هذه المعايير.

جميع الحقوق محفوظة 2014-2015 تصميم اكرم تكويد احمد