تسميات اغلاق التسميات

15 ملياراً.. تحويلات الوافدين في 2013


* مصر والأردن تتصدران تحويلات الدول العربية
* بهبهاني: عمال «الإنشاءات» و«المقاولات» الأكثر تحويلاً
* راغب: قانون العمل عزز مدخرات العمالة الوافدة
* الهند الأعلى تحويلاً بقيمة 6 مليارات

قدرت مصادر مصرفية مطلعة، تحويلات العمالة الوافدة في الكويت خلال العام الماضي بأكثر من 14.5 مليار دولار بنمو طفيف عن العام 2012، إذ سجلت حوالي 12.4 مليار دولار وبنمو قدرة 17 بالمئة، وقد تصدرت الجالية الهندية الجنسيات العاملة في السوق المحلي من حيث حجم التحويلات المالية التي تمت خلال العام 2013، إذ استحوذت على النسبة الأكبر بتحويلات قاربت الــ6 مليارات دولار، تلتها الجالية المصرية بأكثر من 3 مليارات دولار، فيما جاءت الجالية البنغالية في المرتبة الثالثة ثم الجالية الباكستانية وحلت الجالية الفلبينية في المركز الخامس من حيث حجم التحويلات الخارجية.

وبينت المصادر، أن مصر والأردن تصدرتا تحويلات العمالة العربية، فيما تراجعت التحويلات إلي سوريا والعراق ولبنان بشكل كبير خلال العام الماضي نتيجة تردي الأوضاع الأمنية هناك، منوهة إلى أن شركات الصرافة تصدرت النسبة الأكبر من حيث التحويلات الخارجية وتفوقت على البنوك، إذ استحوذت 5 شركات صرافة على نسبة تفوق الـ70 بالمئة من إجمالي تحويلات العمالة الوافدة.

الإنشاءات والمقاولات
وفي هذا الإطار، قال مدير عام شركة الإمارات المتحدة للصرافة، مهند بهبهاني، إن هناك عدة عوامل ساهمت في رفع حجم التحويلات الخارجية من الكويت إلى الأسواق الخارجية خاصة العربية والآسيوية من أبرزها اعتماد قطاعات السوق الكويتي بنسبة كبيرة على العمالة الوافدة، خاصة من حيث المهن والوظائف العليا في مؤسسات الدولة، ما يعزز حجم التحويلات السنوية، بالإضافة إلى الارتفاع الملحوظ في أجور ورواتب فئات كثيرة من العاملة الوافدة خلال الفترة الماضية، خاصة العاملين في قطاع الإنشاءات والمقاولات الذي تصدر القطاعات من حيث التحويلات.

وأضاف أن النصف الثاني من عام 2013 استحوذ على نسبة 80 بالمئة، من إجمالي التحويلات العام، حيث شهدت تحويلات الوافدين نموا واضحا خاصة خلال الربع الأخير الذي عادة ما يشهد التحويلات الأكثر نظرا لانتهاء العام المالي للعديد من الشركات والمؤسسات التي تعمل فيها هذه العمالة، فضلا عن رغبة الكثيرين في الاستفادة من العروض التي تطلقها شركات الصرافة نهاية العام .

الكوادر الوطنية
وأكد أن السوق الكويتي في اغلب القطاعات ما زال يفتقد الكوادر الوطنية المؤهلة للعمل في مجالات بعينها تعاني ضعفا في الإقبال من قبل المواطنين الكويتيين، لذا ازدادت قيم الحوالات الأجنبية وسوف تستمر، خاصة مع استقرار أوضاع العمالة الوافدة، مشددا على أن دوران عجلة التنمية يعزز حجم التحويلات الخارجية بدرجة كبيرة.

وأوضح أن العمالة الوافدة تستهدف تعزيز اقتصاد دولها، من حيث تحويل العملة الصعبة، سواء بالدولار أو بالعملات المحلية، خاصة في المنطقة العربية التي تشهد تسارعا نحو التحويلات الخارجية خاصة بالدولار الأميركي.

القطاع الأهلي
أما مدير الفروع في شركة ويسترن يونيون لتحويل الأموال سامي راغب، فقد أكد أن تفعيل قانون العمل في القطاع الأهلي عزز من المدخولات السنوية للعاملة الوافدة وبالتالي ارتفاع حجم التحويلات الخارجية بالتبعية، حيث لوحظ أن الحصة الأكبر من التحويلات تمت من قبل العمالة في القطاع الخاص بنسبة تفوق الـ65 بالمئة خلال العام المنقضي، فيما شكلت العاملة في القطاع الحكومي نسبة 20 بالمئة تقريبا.

وزاد بقوله «كان لزيادة أعداد العمالة الوافدة في بعض المجالات وعلى رأسها قطاع المقاولات دور كبير في رفع التحويلات الخارجية وبالتالي انتعاش سوق التحويلات الخارجية».

العمولات المحصلة 
وأوضح راغب أن التنافس ما بين شركات الصرافة في ما يتعلق بالعمولات المحصلة على التحويلات من جهة وتنافسها مع البنوك من جهة ثانية رفع نسب التحويلات التي تمت عبر شركات الصرافة، فضلا عن الانتشار الكبير لفروع الصرافة في كافة المناطق، خاصة التي تكثر فيها العمالة الوافدة حيث تصدرت الفروع العاملة في الفروانية وجليب الشيوخ والشويخ وحولي وبعض مناطق السالمية التحويلات وبفارق كبير عن باقي المناطق، مبينا أن الحملات التي تطلقها الشركات والجوائز القيمة التي تصاحبها عادة ما ترفع التحويلات الخارجية بنسب كبيرة ربما تتخطى المعتاد بحوالي 50 و65 بالمئة. 
جميع الحقوق محفوظة 2014-2015 تصميم اكرم تكويد احمد