تسميات اغلاق التسميات

مليار دولار.. إنفاق سكان الكويت في أسبوعين!


* السحب النقدي تجاوز 70 ٪ خلال أسبوع

بلغ حجم عمليات السحب النقدي للمواطنين والمقيمين في الكويت خلال الأسبوعين الماضيين، بالتزامن مع عطلة منتصف العام الدراسي والأعياد الوطنية وسفر العديد من الأسر خارج البلاد، أكثر من 300 مليون دينار، ما يقارب المليار دولار، وذلك من خلال أجهزة الصراف الآلي التابعة لشركة الخدمات المصرفية الآلية المشتركة «كي نت» التي تقدر بنحو 34 ألف جهاز، بالإضافة إلي أجهزة الصراف الآلي المنتشرة في الكويت.

وأكدت مصادر مطلعة لـ «الكويتية» أن الأسبوع الماضي شهد النسبة الأكبر من عمليات السحب بنسبة فاقت الـ70 بالمئة مقارنة مع الأسبوع قبل الماضي، حيث تنوعت العمليات ما بين سحوبات نقدية وتسديد مشتريات عبر نقاط البيع المختلفة فضلا عن الخدمات الإلكترونية المتنوعة.

سحوبات نقدية

وأوضحت المصادر أن السحوبات النقدية من أجهزة الصرف الآلي تقدر بحوالي 195 مليون دينار في الوقت الذي بلغت فيه قيمة المشتريات المغطاة عبر نقاط البيع نحو 100مليون دينار، مشيرة إلى أن الرقابة المحكمة على كافة أجهزة السحب النقدي لمتابعة حركة الأموال وتعويض النقص فورا دون تأخير، ساهم في الحد من نقصان الكاش في أجهزة الصرف الآلي بدرجة كبيرة، إذ لم تسجل عمليات نقص سيولة في أي من أجهزة الصرف الآلي المنتشرة في المحافظات، خاصة في المناطق التي تكثر فيها حركة البيع والشراء والتي تزداد فيها عمليات السحب النقدي بصورة أكبر، وذلك حرصاً على استمرار الخدمة للعميل، خاصة أثناء عطلة البنوك التي تتوقف خلالها سحب الأموال اللازمة، لاسيما في حال تخطي الإجازة الـ3 أيام عمل متتالية. 

خطط تشغيلية

على صعيد متصل، بين مصدر مصرفي رفيع، أن الخطط التنفيذية والتشغيلية التي توضع في مثل هذه الظروف من قبل البنوك تعزز التعامل بسهولة مع أجهزة الصرف الآلي، وأجهزة نقاط البيع لتكون على جاهزية تشغيل تامة لمواجهة الطلب المتزايد على العمليات المصرفية خلال أيام العطلات، خاصة السحب النقدي من أجهزة الصرف الآلي، مشيرا إلى أن التدابير الاحترازية التي تتبعها البنوك تهدف للتأكد من جاهزية وضع أجهزة الصرف الآلي وتشمل زيادة كمية النقد المتاح بالأجهزة عن المعدل الطبيعي خلال الأيام العادية، إضافة إلى تكثيف جولات التفتيش الوقائي والفعلي للتأكد من كفاءة عمل الأجهزة باستمرار ومباشرة الأعطال المحتملة وتخصيص غرف عمليات لمراقبة أداء الأجهزة على مدار الساعة للتأكد من عملها بالكفاءة المطلوبة. وأوضح أن القطاع المصرفي نفذ خطة محكمة من أجل توفير السيولة المادية للعملاء عبر أجهزة الصراف وتغذية الآلات بالنقد، حيث يباشر تغذية الجهاز بالنقد في حال انخفاض مستوى النقد إلى مستوى 50 بالمئة خلال الأيام العادية، أما في فترة الأعياد والمناسبات فيتم تغذية الجهاز بالنقد في حال انخفاضه عن مستوى 65 بالمئة كحد أدنى.
جميع الحقوق محفوظة 2014-2015 تصميم اكرم تكويد احمد