تسميات اغلاق التسميات

زحام كبير في مطار الكويت

القبس : ضج مطار الكويت أمس بحركة كثيفة، وشهد زحاماً كبيراً بالقادمين، مع تزامن عودة المدرسين والمصطافين في الخارج.

ولوحظت الاستعدادات الكبيرة من الجهات المسؤولة في المطار للخروج بالموسم الحالي إلى بر الأمان، حيث يطلق عليه «الموسم المزدوج» نتيجة التدفق الكبير للمسافرين والقادمين في آن واحد، على عكس المواسم الأخرى.

الزيادة الحالية في الحركة أرجعها مدير عمليات الطيران المدني، م. صالح الفداغي، إلى تزايد أعداد المغادرين، الراغبين في قضاء الإجازات مع قرب عيد الأضحى، فضلا عن بدء توافد المدرسين العائدين، إذ بدأت أيام الذروة أمس، وتستمر حتى الأحد، وهي الأيام التي يُنتظر أن يستقبل المطار خلالها 100 ألف راكب، ما بين قادم ومغادر.



أزمة مواقف

وأجمع عدد من المسافرين والقادمين على أن أكبر مشكلة يعانون منها هي قلة أعداد «المصافط» وما ينتج عنها من زحام شديد في المواقف والانتظار لأوقات تمتد أحياناً إلى نحو 45 دقيقة للعثور على مكان في الموقف.

وأشار آخرون إلى غياب التنظيم عن المطار الذي يُعتبر واجهة البلاد الرئيسية، ومن غير المقبول أن تعاني بالشكل الحالي، فيما ذهب آخرون إلى غياب التطبيق الفعلي لبعض القوانين، وفي مقدمتها منع التدخين في غير الأماكن المخصصة له.

أحمد المطيري أكد أن أكبر مشكلة يعاني منها المطار هي زحمة المواقف، مشيرا إلى أنه ظل لأكثر من ربع ساعة يبحث عن مكان، وهو أمر لا يواجهه في الدول الأخرى التي يزيد عدد سكانها عن الكويت بكثير.

وأضاف أن المطار نفسه يعاني من ضيق المساحة الخاصة به، ويحتاج بشدة إلى توسعته بشكل أكبر، مضيفا أنه منذ فترة طويلة لم يرَ أي تجديد فيه تتواكب مع الزيادة المطردة لأعداد السكان، في حين أنه كثيرا ما يسمع عن مشروع المطار الجديد، لكنه لا يعرف إلى أين وصل.



غياب الخطط

بدوره، أشار عثمان العلي وهو موظف بإحدى الجهات داخل المطار إلى غياب توزيع حركة الطيران بين مطار الكويت ومطار سعد العبدالله كما كان في السابق، لا سيما أننا في ذروة استقبال آلاف العائدين، مشيراً في الوقت نفسه إلى ضعف التطبيق الفعلي للقوانين، وأوضح مثال عليه هو وجود كثير من الأشخاص يدخنون في الصالات بعيداً عن مكان التدخين من دون أن يعترضهم أحد.

من جهتها، لفتت سارة الراشد إلى غياب التنظيم، لا سيما في ظل الأعداد الكبيرة التي توجد في المطار، ملقية باللوم على المسافرين والمغادرين أنفسهم، بل ومرافقيهم الذين يتعمد بعضهم كسر القواعد وتجاوز الحواجز الموضوعة بهدف التنظيم.

وطالبت الراشد بضرورة نقل المطار برمته من موقعه الحالي والبحث عن موقع آخر جديد يبعد عن الكتلة السكنية بشكل كاف، وهو ما يتيح مضاعفة المساحة مرات عدة، متسائلة عن سبب عدم وجود مكتب مخصص داخل المطار لتعريف الزائرين بمعالم البلاد، لا سيما في ظل عدم قدرة بعض الموظفين على القيام بهذا الدور، بل وغياب الابتسامة عن وجوه بعضهم.



تنظيم

واتفق مبارك العازمي وعوض القحطاني على أن المطار يحتاج إلى مزيد من النظام والدقة في ظل الأعداد الكبيرة الحالية، مشيرين إلى أن مشكلة المواقف تشكل عبئاً كبيراً على المسافرين والقادمين، لا سيما أن المواقف نفسها يوجد بها بعض السيارات تم ركنها منذ فترة طويلة من دون أن تهتم الجهات المختلفة بتحريكها.

وأشار القحطاني إلى ضعف الأصوات الخاصة بالإذاعة، والتي يصعب تميزها في ظل الزحام والحركة الكثيفة، وهو ما يحتم صيانة الميكروفونات الخاصة بها لأهمية ذلك لرواد المطار.

في المقابل، اتفق محمود عبدالله ونايف العنزي على أن المشكلة الأساسية مرجعها إلى سلوك المسافر أو القادم نفسه الذي يحتاج إلى تعديل يساعد في تطبيق النظام والقواعد الموجودة، لا سيما أن المطار معروف أنه يشهد مواسم تزداد خلالها حركة المسافرين والقادمين بشكل كبير.



موسم مزدوج

بدوره، أكد مدير إدارة العمليات، صالح الفداغي، أن الفترة الحالية منذ مطلع الأسبوع وحتى الأحد المقبل تشهد موسماً مزدوجاً يتزايد فيه القادمون والمغادرون معا، مما حتم تشكيل فرق إسناد من 300 موظف لتقديم المساعدة على المستويات كافة في أوقات خارج الدوام الرسمي لهم.

وأضاف: تخطينا المرحلة الأولى من الموسم، التي بدأت منذ العشر الآواخر من رمضان وأجازة عيد الفطر، وكانت فترة صعبة، لا سيما أن المطار سعته 5 ملايين راكب سنويا، لكنه يستقبل فعليا 9.5 ملايين راكب سنويا في ظل الإمكانات الموجودة نفسها، مما يشكل ضغطا كبيرا على العنصر البشري.

وزاد: أنه ابتداء من اليوم (الجمعة) يشهد المطار أقصى حركة للعائدين تستمر حتى الأحد مع بدء دوام المدرسين، وبالتالي تم سحب فرق الإسناد من مناطق الإقلاع وتوجيهها إلى مناطق القادمين، كما عقدنا اليوم (امس) اجتماعا حضرته جميع الجهات والهيئات العاملة بالمطار، واتفقنا على التحرك المباشر والآني صوب أي مشكلة تحدث.



إحصائيات

وعن الإحصائيات الرسمية، أوضح أن الفترة من 1 أغسطس الجاري وحتى 27 منه شهدت 7082 رحلة، منها 3543 رحلة قادمة و3539 رحلة مغادرة، وبلغ عدد الركاب المغادرين 266 ألف مغادر، و265 ألف قادم، بإجمالي 531 ألفاً، وهذه الأرقام يضاف إليها نحو 100 ألف راكب خلال الأيام الثلاثة المقبلة مع توافد المدرسين.

وأوضح أن الإحصائيات من 25 أغسطس الجاري وحتى 8 سبتمبر المقبل تشير إلى أن عدد الرحلات المغادرة 1523رحلة، منها 1485رحلة أساسية، و38 رحلة إضافية، بـ 301 ألف راكب، أكثر الوجهات القاهرة والإسكندرية ودبي واسطنبول، أما الرحلات القادمة، فيصعب إحصاؤها حاليا، لأن جدولتها تتم لاحقا.



شركات طيران جديدة

قال الفداغي: تم أمس تدشين أول رحلة طيران لشركة طيران مصرية جديدة، وفي 3 سبتمبر لدينا تدشين لشركة طيران فلبينية جديدة، وهو ما يتيح مزيدا من الحركة.

جهود التطوير..



مشاريع مستمرة

أوضح مدير العمليات أن لديهم حاليا 3 مشاريع تم انجازها، اثنان منها تمثلا في افتتاح 8 بوابات جديدة، بالإضافة إلى الموجودة، وعددها 11 بوابة، لاسيما وان تصميم المطار يحدهم في مساحة معينة تصعب التوسعة خارجها، كما تم افتتاح قاعة التأشيرات الجديدة، وتضم 13 كاونترا لخدمة من يحتاج تأشيرة مباشرة من داخل المطار، فضلا عن مشروعين في طور الإنجاز، وهما مشروع الأجهزة الأمنية الخاصة بالفحص، ويتضمن نقل أجهزة الفحص الموجودة في منطقة الوزن إلى مكان آخر مخصص، بدلا من موقعها الحالي، وهو ما يتيح توسعة المكان، وكذلك مشروع نقل أجهزة فحص الأمتعة في الجمارك لمنطقة أخرى لفحص الحقيبة قبل ان يتسلمها صاحبها ليغادر مباشرة.



إبعاد سيارات التاكسي والليموزين عن مدخل المطار

قال صالح الفداغي: عقدنا اجتماعا مؤخرا مع المرور بناء عليه تم الاتفاق على إبعاد سيارات التاكسي والليموزين عن مدخل المطار، لكن المشكلة في سلوكيات الأشخاص أنفسهم، وتم اتخاذ قرار بإغلاق مداخل المواقف في الجهة المواجهة لمكان الخروج، بل وأن يسمح لعدد من الأشخاص بالخروج من الموقف وقت الزحمة من دون دفع الحساب حال وجود عدد سيارات كبير حتى لا يحدث تكدس.



مواقف إضافية

أشار صالح الفداغي إلى مشروع جديد لمواقف المدى الطويل لعدد 2000 سيارة، وبعد انجازه سيتم نقل سيارات المدى الطويل اليه، وهو ما يتيح توفير أماكن جديدة لعدد 2000 سيارة تضاف للمواقف الحالية لحل الأزمة.



رجل مرور: تصرفات مرفوضة

أحد رجال المرور اشتكى من فوضى تصرفات بعض أصحاب السيارات الذين يتركون سياراتهم في مواجهة المدخل الرئيسي للمطار، وينشغلون في وداع المسافرين أو في إيصال الأغراض الخاصة بهم إلى الداخل، لافتا إلى أنه يقوم بتحرير مخالفة وأحيانا يتم سحب السيارة نفسها إلى منطقة ميناء عبد الله.



توسعة الجمارك

المواطن خالد المتلقم أشار إلى انه عاد للتو بصحبة أسرته من لندن، مطالبا بتوسيع الجمارك والمنطقة الخاصة بتسلم الحقائب بشكل اكبر، مشيرا إلى أنه انتظر لنحو ساعتين حتى تمكن من تسلم الحقائب الخاصة به.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة 2014-2015 تصميم اكرم تكويد احمد