تسميات اغلاق التسميات

وزير المالية : محاولات تزوير العملة الجديدة محدودة و«مفضوحة» .. ويمكن كشفها بسهولة

القبس : أكد وزير المالية أنس الصالح أن محاولات تزوير العملة الكويتية الجديدة محدودة للغاية، وان عدد الأوراق التي تم تزويرها لا يكاد يشكل أي نسبة من الأوراق المتداولة التي تم ضخها من الاصدار السادس.

وشدد الصالح في رد على سؤال النائب د. عبدالله الطريجي على عدم وجود أخطاء لغوية في الكلمات المطبوعة على العملة.

وأضاف: «لقد اتخذ بنك الكويت المركزي، وقبل طرح الأوراق النقدية للاصدار السادس للتداول، مختلف الاجراءات الفنية والتحوطية اللازمة لنجاح طرح الاصدار بسلاسة من دون أي معوقات، وقد تمت هذه الاجراءات من خلال قنوات متعددة، ابتداء بما اصدره محافظ البنك المركزي من تصاريح صحافية حول طرح الاصدار الجديد للنقد، وتعريف الجمهور بالنقد المتداول من خلال حملة اعلامية موسعة، بالاضافة الى الترتيبات التي تمت مع البنوك المحلية والجهات الأخرى المعنية بطرح هذا الاصدار وذلك في اطار التعاون والتنسيق مع هذه الجهات والبنوك المركزية حول العالم».

وأوضح انه تم التنسيق مع شركة برمجة أجهزة السحب الآلي NCR وDiebold، حيث تمت برمجة جميع الأجهزة والتي يصل عددها الى 1564 جهازاً منتشرة في أرجاء الدولة، وقد عملت هذه الأجهزة بمنتهى الكفاءة في ما يتعلق بتوفير النقد الجديد وذلك اعتباراً من يوم 2014/6/29، وهو تاريخ طرح الاصدار الجديد للتداول. وفي ما يتعلق ببرمجة قبول ايداع العملة من الاصدار السادس، أشار الى انه سوف تنتهي الشركات المعنية من هذه البرمجة خلال الاسابيع المقبلة، حيث ان هذه الشركات قامت بإرسال النقد الكويتي الجديد الى الشركات الأم في الخارج للقيام بعملية البرمجة. ذلك ان البنك المركزي، ولدواع أمنية، لم يقم بتسليم هذه الشركات النقد الجديد لدى طباعته، حيث تم ذلك بعد تاريخ بدء الحملة الاعلامية لطرح الاصدار الجديد.



محاولات مكشوفة

ومن محاولات تزوير العملة، افاد الصالح بانه تم اكتشاف عدد محدود للغاية، ولا يكاد يذكر، من اوراق النقد التي تمت محاولة تزييفها، علما بان عدد هذه الاوراق لا يشكل اي نسبة تذكر من عدد اوراق النقد المتداول الذي تم ضخه من الاصدار السادس وعددها حوالي 126 مليون ورقة، والتي تصل قيمتها الى نحو 1069 مليون دينار حتى تاريخ اعداد الاجابة عن السؤال. واضاف «وتعتبر محاولة التزييف هذه محاولة مكشوفة (مفضوحة) حيث انه تصوير على ورق عادي ومحاولة عبثية يمكن كشفها بسهولة من اي شخص عادي وبالعين المجردة نظرا لأنه لا يوجد بها اي صفات امنية».

واوضح الصالح انه قد تم تبليغ الجهات المختصة في وزارة الداخلية مباشرة وتزويدها بالبيانات الشخصية لمودعي هذه الاوراق المزورة لمباشرة التحقيقات اللازمة، علما بان الاصدارات السابقة كانت تتعرض لحالات تزييف اكثر اتقانا وخطورة ولم يكن يتم الاعلان عنها. إلا انه تم التصريح بمحاولة التزييف هذه المرة بسبب انتشار فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي عن اكتشاف حالة تزييف في احد البنوك المحلية، الامر الذي تطلب من البنك المركزي ان يصرح عن ذلك لكي يوضح للجمهور فشل تلك المحاولات.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة 2014-2015 تصميم اكرم تكويد احمد