تسميات اغلاق التسميات

"الصحة" تنفي إلغاء التأمين الصحي للوافدين

الراي : كشف وكيل وزارة الصحة الدكتور خالد السهلاوي ان الوزارة لم تتلقَ اي امر يتعلق بإلغاء التأمين الصحي للوافدين حتى الآن، مبينا انه في حال وصوله سيتم الاعلان عنه مباشرة، وموضحا ان الوزارة ملتزمة بتقديم الخدمات الصحية للوافدين من النواحي كافة.

وقال السهلاوي ان الوزارة أدخلت الارشاد الزواجي الاختياري منذ سنتين في ادارة الصحة الاجتماعية، متمنيا ان يكون الزامياً، مشيرا الى أن ثمة إجراءات قامت بها الوزارة في هذا الشأن.

واضاف في تصريح صحافي، على هامش تكريم مسؤولي بعثة الحج الطبية والعاملين باللجان المنظمة للاجتماع الثاني والستين لمنظمة الصحة العالمية للشرق الاوسط، حول ما اقرته لجنة شؤون المرأة والأسرة بمجلس الأمة، من دخول المقبلين على الزواج في دورة تدريبية لمدة اسبوعين، ان «المفهوم العام للصحة هي صحة جسدية وعقلية ونفسية واجتماعية، والوزارة تغطي الجوانب الجسدية فيما يخص الامراض وسبل الوقاية منها، هناك برامج كثيرة في هذا الصدد، وفيما يخص الامراض النفسية، هناك بعض المفاهيم الخاطئة حولها من قبل البعض، وهناك جهود توعوية تبذل في هذا الشأن»، مشيراً الى توفير خدمة العلاج النفسي في كثير من مراكز الرعاية الاولية.

وأضاف السهلاوي «فيما يخص الناحية الاجتماعية، فالوزارة منذ مدة فكرت في ادخال موضوع الإرشاد الزواجي، وتم ادخاله بالفعل في فحص ما قبل الزواج منذ اكثر من سنتين غير انه لم يكن إلزامياً».

وتابع «هناك كتيبات في هذا الشأن، واستغلال لوقت المراجعين في عيادة الارشاد الزواجي خلال تواجدهم في مركز فحص ما قبل الزواج»، مضيفاً «منذ اكثر من شهر كان هناك نقاش مع وزير الصحة الدكتور علي العبيدي، على أساس طرح الموضوع للمناقشة مع الجهات المعنية الاخرى، بحيث يكون اجبارياً لمدة أسبوعين، وذلك بالتنسيق مع وزارتي الشؤون والعدل».

وأشار السهلاوي الى المشاكل الاجتماعية التي تنجم عن حالات الطلاق في ظل زيادة معدلاته في المجتمع، متمنياً ان يكون هناك برنامج خاص للمقبلين على الزواج، سواء للزوج أو الزوجة، للتعريف بالحقوق الشرعية التي يفترض على كل منهما معرفتها، وكيفية التغلب على المشاكل الاجتماعية، من خلال التعريف بالقواعد المنظمة للعلاقات الاجتماعية بينهما، وبين عوائلهما وكيفية التغلب على أى مشاكل أسرية، في ظل تغير الاوضاع الاجتماعية عما كانت عليه في السابق، مؤكدا ان الوزارة من خلال برنامج الارشاد التي طبقته تهدف الى العمل على خفض نسب الطلاق الموجودة في المجتمع.

وفيما يخص المشاريع الانشائية والتوسعية الجديدة للوزارة، أوضح الدكتور السهلاوي انه وفق الجدول الزمني لمشاريع التنمية، فان كل عام سيشهد افتتاحاً لمستشفى، حيث تم افتتاح مستشفي الرازي الجديد، وبلغت نسبة الزيادة السريرية فيه نحو 80 في المئة، ونتوقع العام المقبل ان يكون هناك افتتاح للمستشفى الاميري، الى جانب الاعداد لتشغيل مستشفى جابر الاحمد، حيث نعد الآن خطة لتشغيله على مرحلتين.

وأردف «على مدى الخمس سنوات المقبلة سيكون هناك افتتاح لمستشفى جديد كل عام، بحيث ستكون السعة السريرية ضعف ما هو موجود حاليا»، مضيفا «نحن لا نعتمد على الإنشاءات فقط، ولكن ايضا على تنمية العنصر البشري وتأهيله وهناك بوردات، وأطباء كويتيون يدرسون في الخارج وأعدادهم في ازدياد، وهناك برامج كثيرة نعمل عليها، ولاقت نجاحاً كبيراً، مثل مسح سرطان القولون والثدي. وخلال الشهر المقبل هناك مسح سرطان البروستاتا والمثانة، الى جانب الاهتمام بالادارات الجديدة، سواء كبار السن أو ادارة الصحة المدرسية، حيث هناك حملة لها للتطعيم الاسبوع المقبل».

وأشار السهلاوي في شأن مناقصة التأمين الصحي للمتقاعدين، الى انه وفق ما هو محدد، يفترض فتح المظاريف من قبل لجنة المناقصات المركزية، لافتا الى ان ذلك طفرة بحد ذاته، ومن شأنه تخفيف الضغط على المستشفيات الحكومية، وخلق تنافس مع القطاع الخاص لتقديم خدمة افضل للمواطن.

ولفت حول انتشار الكوليرا في العراق الى ان الكويت خالية من الكوليرا، حيث يكثر هذا الفيروس بسبب الأكل والمياه غير النظيفة، لاسيما السلطات والفاكهة، مؤكدا ان الكويت لم تستقبل اي حالات مصابة بالمرض عدا الخمس التي اعلنت عنها في وقت سابق، وتم شفاء آخر حالة منها في 5 من شهر اكتوبر الماضي، لافتا الى ان الكويت تتبع توصيات منظمة الصحة العالمية بهذا الصدد، التي اوصت بإجراء التطعيمات فقط بالدول الموبوءة بالكوليرا، فيما قامت الوزارة بحملة توعوية عن المرض واصدار كتيبات، مشددا على ضرورة نظافة الاكل والفاكهة والمياه في حال السفر الى العراق، وتجنب تناول المأكولات من المطاعم العشوائية هناك.

وفي كلمته بالمناسبة، قال وكيل وزارة الصحة ان التكريم والاجتماع يأتي بفريقين من اكثر العاملين تميزاً بوزارة الصحة، وهما فريق الخدمات الطبية في بعثة الحج الكويتية والمنظمين للمؤتمر الـ 62 للجنة الاقليمية بشرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية، مثمنا الجهود المبذولة، لاسيما لبعثة الحج التي قدمت خدمات صحية وعلاجية ذات جودة عالية لضيوف الرحمن، الذين بلغ عددهم 6400 حاج، وذلك منذ فترة الاعداد للحج وحتى رجوعهم الى أرض الوطن، على الرغم من المخاطر الصحية التي واجهوها خلال موسم الحج هذا العام، كالامراض المعدية المستحدثة، كالكورونا والحوادث الطارئة وغيرها من الامراض.

من جهته، أشاد رئيس بعثة الحج الكويتية الدكتور مبارك العجمي، بما تم من اجراءات قبل وخلال وبعد موسم الحاج، وفق خطط موضوعة تكللت بالنجاح، وخاصة في ما يخص التصدي للامراض المعدية وسبل الوقاية منها.

ولفت العجمي في شأن سبل واجراءات متابعة الحج بعد العودة، وخاصة في ما يخص فيروس كورونا، الى ان هناك خطة وقاية موضوعة وهناك متابعة لها، وهناك نظام الكرت الصحي، وحتى الان لم يتم تسجيل اي اصابة او حالة عدوى، مشيدا بالالتزام الذي ظهر عليه الحجاج الكويتيون والالتزام بالتعليمات.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة 2014-2015 تصميم اكرم تكويد احمد